4 -قال عظيم الإسكندرية كذلك: «فإذا أنتم أخذتم بأمر نبيكم لم يقاتلكم أحد إلا غلبتموه، فإذا فعلتم مثل الذي فعلنا وتركتم أمر نبيكم وعملتم مثل الذي عملوا بأهوائهم فخلي بيننا وبينكم لم تكونوا أكثر عددًا منا ولا أشد منا قوة» .
ج: 1 - أن من كان على الحق فإن الله تعالى يقيض له من ينصره.
2 -أن النصر للحق مهما علا الباطل واستطال.
3 -أن كل ما دعت إليه الرسل فهو حق وصدق.
4 -أن النجاة في الدنيا والآخرة مقرونة بطاعة الله تعالى والهلاك على الضد من ذلك.
ج: مات أبو عبيدة في طاعون عمواس بالشام سنة 18.
س: مَنْ قائل البيتين التاليين؟ وما مناسبة ذلك:
دعاه إله الحق ذو العرش دعوة ... إلى الجنة يحيا بها وسرور
فذلك ما كنا نرجي ونرتجي ... لـ .... يوم الحشر خير مصير؟