س: حوار دار بين اثنتين من الصحابيات الكريمات، قالت إحداهما: إني أستقبح ما يُصنع بالنساء، يُطرح على المرأة الثوب فيصفها. فقالت الأخرى: ألا أريك شيئًا رأيته بالحبشة. فدعت بجرائد رطبة فحفتها، ثم طرحت عليها ثوبًا فقالت الأولى: ما أحسن هذا وأجمله. وفي رواية أنها لما صنعت لها الأولى النعش قالت: سترك الله عما سترتني.
مَنِ الصحابيتان؟ وعلام يدل هذا الحوار؟
ج: الأولى: فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
والثانية: أسماء بنت عميس رضي الله عنهما.
وفعلهما يدل على حرصهما رضي الله عنهما على الستر والعفاف.
وفي هذه دعوة لنساء المسلمين إلى اقتفاء سيرهما، والمضي في دربهما.
س: ورد أن جماعة من الصحابة تماروا يوم عرفة، فقال بعضهم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - صائم، وقال آخرون غير صائم، في هذه الحال قامت إحدى الصحابيات بفعل ينبئ عن حكمةٍ ووفرة عقل، من هي؟ وماذا فعلت؟