بدا رأسه ... ثم بسط لنا الدنيا ما بسط، قد خشينا أن تكون حسناتنا عُجّلت لنا!
ج: بكى عبد الرحمن شفقًا أن لا يلحق بمن تقدمه.
ومن فوائد الأثر المتقدم:
1 -فضل الزهد.
2 -أن الفاضل في الدين ينبغي له أن يمتنع من التوسع في الدنيا لئلا تنقص حسناته.
3 -الحث على ذكر الصالحين وتقللهم من الدنيا لتقل الرغبة في الدنيا عند هؤلاء الذاكرين.
4 -تواضع عبد الرحمن لقوله: قُتل مصعب بن عمير وهو خيرٌ مني.
س: «أعوذ بالله من ليلة صباحها إلى النار. اللهم إني كنت أخافك فأنا اليوم أرجوك ... » أكمل الأثر، ثم بيّن اسم قائله.
ج: اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لجري الأنهار، ولا لغرس الأشجار، ولكن لظمأ الهواجر، ومكابدة الساعات، ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر».