اليمامة حتى قُطعت يدُها، وفقدت ابنها الشهيد حبيب بن زيد، فما فتّ ذلك في عضدها. من هي؟
ج: أم عمارة نسيبة بنت كعب رضي الله عنها.
ج: 1 - أم ورقة الأنصارية رضي الله عنها.
2 -كانت تملك غلامًا وجارية وعدَتْهما بالعتق فأزلهما الشيطان، فغمَياها حتى قتلاها، فعلم بذلك عمر - رضي الله عنه - فقال: عليّ بهما، فأُتي بهما، فصلبهما فكانا أوّل مصلوبين في المدينة.
س: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يُثني على إحدى الصحابيات الجليلات: « .... وقد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ أخرجني الناس ورزقني الله ولدها إذ حرمني أولاد النساء» ؟ من هي؟ وما المناسبة لهذا القول؟
ج: خديجة بنت خويلد أم المؤمنين رضي الله عنها.
والمناسبة: رد النبي - صلى الله عليه وسلم - على قول عائشة رضي الله عنها: «ما أكثر ما تذكرها، حمراء الشدقين، قد أبدلك