فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 133

على فؤاده، واشتد بكاء أهل البيت لِمَا صَنَعَ، وذلك لموقع يد واثلة من يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

س: من الصحابي الذي جمع الناس على التراويح؟ ومَن الذي أمَّهم؟

ج: جمعهم عمر بن الخطاب، وأمهم أُبيُّ بن كعب رضي الله عنهما.

س: ورد أن جدة جاءت أبا بكر - رضي الله عنه - وقالت: إن ابن ابن أو ابن ابنة لي مات. قال أبو بكر: ما علمتُ لك في كتاب الله حقًا ولا سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه شيئًا وسأسأل الناس، فسألهم، فشهِد أحد الصحابة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطاها السدس، مَنْ هو الصحابي؟ وعلام يدل شهادته الآنفة الذكر؟

ج: هو المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -، وشهادته تدل على معرفته بسنة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

س: صحابي مشهور، قال لأصحابه يومًا وهو في جيش من المسلمين: «ما يمنعكم أن تعبروا إلى هؤلاء العدو هذه النقطة يعني دجلة، {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلًا} ثم أقحم فرسه دجلة، فلما أقحمَ أقحمَ الناسُ، فلما رآهم العدو قالوا: ديوان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت