المشركين ليرين الله ما أصنع» وما الكرامة التي حصلت؟ وما نتيجة ذلك؟
ج: 1 - أنس بن النضر عم أنس بن مالك رضي الله عنهما.
2 -الكرامة قوله: إني أجد ريح الجنة دون أحد. قال ذلك عند دخوله معركة أحد.
3 -النتيجة: قُتل، ومَثّل به المشركون، فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه، قال أنس بن مالك: كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا} [الأحزاب:23] .
س: من الصحابي الذي قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن صاحبكم تغسله الملائكة» ، وما المناسبة؟
ج: حنظلة بن أبي عامر - رضي الله عنه -.
المناسبة: خروجه لمعركة أحد وهو جنب من أهله.
س: مَنْ هم الصحابة الذين قال فيهم النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن أصحابكم قد أصيبوا، وإنهم قد سألوا ربَّهم، فقالوا: ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا» ؟