ج: هو داهية قريش عمرو بن العاص السهمي - رضي الله عنه -، وسُميت ذات السلاسل بهذا الاسم لأن المشركين كانوا يربطون بعضهم إلى بعض مخافة الفرار.
وقد وقعت هذه الغزوة سنة ثمان أو سبع من الهجرة على خلاف في ذلك.
س: من الصحابي الذي نهاه النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الاختصاء؟ ولماذا نهاه عن ذلك؟
ج: الصحابي هو عثمان بن مظعون - رضي الله عنه -، وقد نهاه النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الاختصاء؛ لأن الإسلام يدعو إلى تكثير النسل ليستمر جهاد الكفار، ولو أذن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعثمان وغيره في الاختصاء لأوشك تواردهم عليه، فينقطع النسل، فيقل المسلمون بانقطاعه، ويكثر الكفار، وهذا خلاف المقصود من البعثة النبوية كما قرره أئمة الإسلام.
س: لماذا رغب عثمان بن مظعون في الاختصاء؟ وما العلاج الذي قدمه له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟
ج: رغب عثمان في الاختصاء لأن العزبة تشق عليه في المغازي.