2 -رد عليها بقوله: أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه.
3 -أجابت على ردِّه بقولها: بل هو فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنت امرؤ نجس مشرك!
س: من القائل، وما المناسبة:
لهف نفسي وبت كالمسلوب ... أرقب الليل فعلة المحروب
من هموم وحسرة أرّقتني ... ليت أني سقيتها بشعوب؟
ج: صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترثيه عليه الصلاة والسلام.
س: صحابية جليلة لما خرج العطاء أرسل إليها عمر - رضي الله عنه - بالذي لها فقالت: «غفر الله لعمر .. » ثم أمرت بتوزيع أكثره على أهل رحمها وأيتامها، ثم رفعت يدها إلى السماء ودعت بدعاء ...
من هي هذه الصحابية؟ وما الدعاء الذي دعتْ به؟
ج: هي أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها، والدعاء الذي دَعَتْ به: «اللهم لا يدركني عطاء عمر بعد عامي هذا» فماتت.
س: مَنْ هي الصحابية التي خيّرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الذهاب مع أبيها الذي كان كافرًا والعيش مع رسول الله