والذي فعله المغيرة تجاه ذلك لمَّا طلبه عمر وذكر له ما قاله الدهقان وما ادّعاه أن المغيرة قال: كذب أصلحك الله، إنما كانت مائتي ألف. قال: ما حملك على ذلك قال: العيال والحاجة.
وكان ردّ الدهقان لما انكشف أمره أنه قال: لا والله لأصدقنك، والله ما دفع إليَّ قليلًا ولا كثيرًا ولكن كرهناه فخشينا أن ترده علينا.
وكان رد المغيرة لما سأله عمر عن سبب فعله أن قال: إن الخبيب كذب عليَّ فأردتُ أن أخزيه.
س: من القائل:
يا نفس إن لا تقتلي تموتي ... هذا حمام الموت قد لقيت
وما تمنيت فقد أعطيت ... إن تفعلي فعلهما هُديت
وإن تأخرت فقد شفيتِ؟
هذا حمام الموت قد لقيت
ج: عبد الله بن رواحة قبيل استشهاده بموته - رضي الله عنه -.
س: من الصحابي الذي قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - «ادع الله أن يجعلني منهم» أي من السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب؟
ج: عكاشة بن محصن الأسدي - رضي الله عنه -.
س: هل حديث عكاشة السابق صحيح؟