ج: يدل على أن المسلمين أثخنوا في الكفار قتلًا.
س: من القائل، وما المناسبة:
فإن تكُ عَيْنِي في رضا الرب نالها ... يدا ملحد في الدين ليس بمهتد
فقد عوض الرحمن منها ثوابه ... ومن يرضه الرحمن يا قوم يسعدِ؟
ج: عثمان بن مظعون، والمناسبة: ضرب أحد المشركين له لما ردّ على قول لبيد:
«وكل نعيم لا محالة زائل» فقال: كذبتَ، نعيم أهل الجنة لا يزول.
س: أربعة من الصحابة الأجلاء دفع لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة ألوية لما انصرف من خيبر إلى وادي القرى حيث كان بها جماعة من اليهود، من هم الأربعة؟
ج: 1 - سعد بن عبادة.
2 -الحباب بن المنذر.
3 -سهل بن حنيف.
4 -عبّاد بن بشر. - رضي الله عنهم -.
س: صحابي جليل مشهور بكنيته، ذكر عنه أنه كان شديد التحري في النقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكان إذا حدّث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اللهم إن لا هكذا، وإلا فكشكله» .
ج: أبو الدرداء - رضي الله عنه -.