فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 133

أنه طعم وأصاب منها قالت: «يا أبا طلحة أرأيت لو أن قومًا أعاروا عارية لهم، فسألوهم إياها، أكان لهم أن يمنعوهم» . فقال: لا. قالت: «فإن الله عزَّ وجلَّ كان أعارك ابنك عارية ثم قبضه إليه، فاحتسب ابنك واصبر» .

فغضب ثم قال: تركتني حتى إذا وقعت بما وقعت به نعيت إليَّ ابني. ثم غدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بارك الله لكما في غابر ليلتكما» .

س: من هي الصحابية التي أنكرت على ابنها خوضه مع أهل الإفك؟ وماذا كانت تقول؟

ج: هي أم مسطح سلمى بنت أبي رهم، وكانت تقول: تعس مسطح.

س: مَنِ الصحابية التي دخل عليها عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - فقال: يا أم المؤمنين إني أخشى أن أكون قد هلكتُ، إني من أكثر قريش مالًا؟ وبمَ أجابته؟

ج: أم سلمة رضي الله عنها.

وقد أجابته بقولها: يا بُني أنفق، فإني سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن من أصحابي مَن لا يراني بعد أن أفارقه. يقول عبد الرحمن: فأتيت عمر فأخبرته فأتاها فقال: بالله، أنا منهم؟

قالت: لا، ولن أبرئ أحدًا بعدك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت