فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 133

س: مَنِ الصحابيةُ التي أرسل إليها عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لما طُعِن يستأذن أن يدفن مع صاحبيه؟ وبماذا ردت عليه؟ وعلام يدل ردّها؟

ج: 1 - عائشة رضي الله عنها.

2 -ردت عليه بقولها: «كنت أريده لنفسي ولأوثرنه اليوم على نفسي» كانت تقول ذلك وهي تبكي تأثرًا لطعنه - رضي الله عنه -.

3 -يدل ذلك على الإيثار العظيم الذي كان موجودًا عند الصحابيات الفاضلات رضي الله عنهن.

س: صحابية جليلة كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد سألها عن أمر عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك فكانت تقول: «أحمي سمعي وبصري، وما علمتُ إلا خيرًا» ، من هي؟

ج: زينب بنت جحش أم المؤمنين رضي الله عنها.

س: من هي الصحابية التي ثبت في البخاري أنها ذهبت بابنها عبد الله بن هشام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله، بايعْهُ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «هو صغير» فمسح رأسه ودعا له؟

وما هدفها من فعلها ذلك؟

ج: هي زينب بنت حميد رضي الله عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت