أكمل الحديث.
ج: من رجل أصدق لهجة من أبي ذر».
ج: الحديث رواه الترمذي والحاكم وابن ماجه وهو قوي بشواهده.
س: ما المراد بالغبراء والخضراء في الحديث السابق؟
ج: الغبراء: الأرض.
والخضراء: السماء.
س: قبيل معركة نهاوند اجتمع المغيرة بن شعبة مع ملك الفرس، ماذا قال ملك الفرس؟ وبمَ أجابه المغيرة؟
ج: أ- قال ملك الفرس للمغيرة: أنتم أشقى الناس وأقذرهم وأبعدهم دارًا، وما منعني أن آمر هؤلاء الأساورة أن ينتظموكم بالنشاب إلا تنجسًا لجيفكم، فإنكم أرجاس، فإن تذهبوا نخل عنكم، وإن تأبوا نركم مصارعكم.
ب- أجابه المغيرة بقوله: والله ما أخطأتَ من صفتنا شيئًا ولا من نعتنا، كنا أبعد الناس دارًا، وأشد الناس جوعًا، وأشقى الناس شقاء، وأبعد الناس من كل خير حتى بعث الله - تعالى - إلينا رسوله - صلى الله عليه وسلم - فوعدنا النصر في الدنيا، والجنة في الآخرة، فوالله ما زلنا نتعرف من ربنا