فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 222

أُسست الملة، ونُصبت القبلة، وجُردت سيوف الجهاد، وخُلقت الجنة والنار.

والمراد بـ {الْعَالَمِينَ} في الآية كل موجود ما عدا الله سبحانه، وهو شامل لأصناف المخلوقات في السموات والأرض، والبر والبحر، في كل زمان ومكان، وهو جمع عالم، وهو جمع لا واحد له من لفظه، وهو اسم لكل أصناف الأمم؛ فالإنس عالم، والملائكة عالم، والجن عالم، والطير عالم، والنبات عالم، والجماد عالم، والدواب عالم ... إلخ، وجميع العوالم مفتقرة إلى الله تعالى ومربوبة له.

قيل: وأهل كل قرن وزمان، عالم، يدل على عالم زمانه، وخصه بعضهم بمن يعقل (الإنس والجن والملائكة والشياطين) .

قال تعالى: {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم} [الأنعام: 38] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت