فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 222

يكادون يذكرون الحياة الآخرة، فقد طغت عليهم الحضارة المادية؛ فأنستهم لقاء الله.

وفي الأثر: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت» [1] .

(ومعنى دان نفسه أي: حاسبها) .

ويوم القيامة هو أهم قضايا المؤمن التي يجب أن يهتم بها ويحاسب نفسه عليها، ويعمل في الدنيا من أجلها؛ إذ يترتب عليها السعادة الأبدية، أو الشقاء الأبدي، والعياذ بالله تعالى.

والملك الحق تام الملك، له دار عذاب هي النار، يُعذب بها من يشاء، ممن هم من أهلها، وعملوا لها في الدنيا، وله دار نعيم، أعدها لمن عمل لها في الدنيا.

وإذا قرأ العبد: {الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} فإنه يقف هنيهة عند نهاية كل

(1) ... أخرجه أحمد برقم (17123) بإسناد ضعيف، كما قال محققوا المسند، لضعف أبي بكر بن أبي مريم، وبقية رجال الإسناد ثقات عن شداد، وأخرجه الترمذي (2459) وابن ماجة (4260) والحاكم (1/ 57) وغيرهم عن شداد بن أوس، وانظر: «ضعيف الجامع الصغير» برقم (4310) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت