فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 222

والعبادة شرعًا: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.

5 -العبد: والعبد هو الإنسان، حرًا كان أم رقيقًا، ذكرًا كان أم أنثى؛ لأن الجميع مربوب لله تعالى.

6 -العبادة والعبودية: والعبادة أبلغ من العبودية؛ لأن العبادة غاية التذلل والخضوع والحب للمعبود، والعبودية: تمام الانقياد والطاعة لله تعالى.

فالعبادة تعني: غاية الذل والخضوع لله تعالى مع المحبة والتفاني والإخلاص للمعبود سبحانه، وهي الغاية والهدف الذي خُلق الإنسان من أجله، قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] وهي نوع من شكر الخالق سبحانه على نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى.

قال تعالى: {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ} [الزمر: 66] فقرن العبادة بالشكر، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي حتى تتفطر قدماه، ولما سئل عن السبب، مع أن الله تعالى قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت