فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 222

غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال: «أفلا أكون عبدًا شكورًا» [1] .

وقُدمت العبادة على الاستعانة من باب تقديم العام على الخاص، ولأن العبد يحتاج في جميع عبادته إلى الاستعانة بالله، فإن لم يُعنه الله لم يحصل له ما يريد من فعل الأوامر وترك النواهي.

والعبادة مطلوبة من العبد حتى يوافيه الأجل {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر: 99] واليقين هو الموت، والعبادة أعلى مراتب الدين، وأرقى درجات الطاعة حين تكون على أكمل وجه وأحسن صورة، جاء في الحديث عن معنى الإحسان: «أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك» [2] ولابد فيها من الإخلاص الخالي من الرياء ومن الشرك، وأن تكون موافقة لهدي النبي - صلى الله عليه وسلم - كي تكون سبيلًا إلى النجاة.

(1) ... من حديث المغيرة بن شعبة في البخاري (1130) ومسلم (2819) والترمذي (412) وابن ماجة (1419) و «سنن النسائي الكبرى» (1327) و «المسند» (1898) وابن ماجة (311) .

(2) ... من حديث الإسلام والإيمان والإحسان عن عمر - رضي الله عنه - في «صحيح مسلم» (8) والبخاري (50) عن أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت