فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 222

به سبحانه على تحقيقها، أهم ما يشغل المسلم، وأول أمر يعنيه هو الحاجة إلى الهداية، والعبد وإن كان من المهتدين إلا أنه محتاج ليل نهار إلى سؤال الهداية من ربه، وتثبيته عليها، وازدياده منها، واستمراره عليها، وهو مفتقر في كل ساعة إلى إجابة الدعاء.

ومن هنا فإن المسلم يردد طلب الهداية من الله تعالى، وهو يناجيه في صلاته كلها، فريضة أو نافلة، آناء الليل وأطراف النهار وما بين ذلك، عشرات المرات في اليوم الواحد.

قال ابن القيم: ولما كان سؤال الله الهداية إلى الصراط المستقيم، أجل المطالب لنيل أشرف المواهب، علم الله عباده كيفية سؤاله، وأمرهم أن يقدموا بين يدي الدعاء حمده سبحانه، والثناء عليه، وتمجيده، ثم ذكرهم عبوديته وتوحيده، فهاتان وسيلتان إلى مطلوبهم:

1 -توسل إليه سبحانه بأسمائه وصفاته.

2 -توسل إليه بعبوديته والاستعانة به سبحانه.

وهاتان الوسيلتان لا يكاد يرد معهما الدعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت