فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 222

3 -وقوله جل شأنه: {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} [يونس: 99] .

والله تعالى لا يهدي من سبق في عمله أنه لا يهتدي من أهل الضلال والزيغ والظلم، كما قال تعالى: {وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ} [البقرة: 26] .

وكما قال سبحانه: {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الصف: 7] وقال أيضًا: {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} [الصف: 5] ففسقهم وظلمهم وزيغهم وكرفهم هو السبب.

النوع الثاني: الهداية بمعنى الدعوة إلى الله تعالى، والدلالة على الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا النوع من الهداية، هو وظيفة الرسل والأنبياء والدعاة والمصلحين، وهي المرادة في قوله تعالى: {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ} .

وفي قوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [الشورى: 52، 53] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت