فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 222

وقد فرق بعضهم بين الفعل المتعدي بنفسه؛ فقالوا: معناه الدلالة على الخير، وبين المتعدي بغيره؛ فقالوا: معناه إيصال الخير إلى العبد.

(د) طلب الزيادة من الهداية: والمهتدي يطلب من الله تعالى زيادة الهدى، كما قال سبحانه: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ} [محمد: 17] .

وكما قال جل شأنه: {إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} [الكهف: 13] .

(هـ) أنواع الهداية؛ الهداية نوعان:

النوع الأول: خلق الهداية وإيجادها في نفس العبد.

وهذه الهداية خاصة بالله تعالى لا يملكها غيره، وعلى هذا المعنى يُحمل مثل:

1 -قول الله تعالى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص: 56] .

2 -وقوله سبحانه: {إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} [النحل: 37] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت