ج- ودون من فقدوا طريق الهداية، فعبدوا الله بغير علم، فضلوا وأضلوا، ولم يوفقوا إلى الوصول إليه.
وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يطلب من ربه وهو متوجه إليه في صلاته، أن يهديه إلى أعدل الطرق وأقومها، ويعلمنا ذلك، فكان يقول في دعاء استفتاح الصلاة:
1 - «واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت» [1] .
2 -وكان عليه الصلاة والسلام أيضًا يستفتح صلاته بطلب الهداية من ربه بقوله:
«اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» [2] .
(1) ... من حديث طويل أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، «جامع الأصول» حديث رقم (2181) (4/ 206) .
(2) ... أخرجه مسلم برقم (770) عن عائشة، والترمذي (3420) وأبو داود (767) والنسائي في «الكبرى» (1324) عن عائشة (رضي الله عنها) ، ويُنظر: «جامع الأصول» (4/ 235) حديث رقم (2213) وهو في «المسند» (25225) وابن حبان (2600) .