فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 222

3 -وبعد الفراغ من الصلاة كان عليه الصلاة والسلام يحرص أيضًا على طلب الهداية من ربه فيقول: «اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها أمري، وتلم بها شعثي، وترد بها غائبي، وترفع بها شاهدي، وتزكي بها عملي، وتلهمني بها رشدي، وترد بها ألفتي، وتعصمني من كل سوء» ثم يقول: «اللهم اجعلنا هادين مهتدين، غير ضالين ولا مضلين، سلمًا لأوليائك، وحربًا على أعدائك، نحب بحبك من أحبك، ونعادي بعداوتك من خالفك، اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة، اللهم هذا الجهد وعليك التكلان» [1] .

وإذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا حاله في الحرص على طلب الهداية من ربه لاسيما في افتتاح الصلاة وبعد الفراغ منها، وهو النبي المصطفى المختار، فإننا أحوج ما نكون إلى الإكثار من طلب الهداية، والأخذ بأسباب تحصيلها.

(1) ... من حديث أخرجه الترمذي عن ابن عباس بسند ضعيف، ينظر: «جامع الأصول» حديث رقم (2189) وهو دعاء حسن، ومعناه صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت