أخبرك بأفضل القرآن؟» قال: بلى. فتلا {الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [1] .
وجاء في الأثر: أُنزلت علي آية لم تنزل على نبي غير سليمان بن داود وغيري، وهي: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} [2] .
ومن أجل هذا الفضل الذي اختصت به سورة الفاتحة شرع الله لنا قراءتها في كل صورة من بين سور القرآن كلها، وتوقف قبول الصلاة على قراءتها، ومن لم يقرأها في الصلاة فصلاته باطلة، فضلًا عن مشروعية قراءتها في الصباح والمساء، والاستشفاء بها، ونحو ذلك.
ثانيًا: الرقية بالفاتحة: وسورة الفاتحة يُرقى بها، ويُستشفى بها من المرض، ومن العين والحمى، ولدغ الحية والعقرب، ومن كل داء وسم.
(1) ... صحيح الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم 1454 ورواه ابن حبان في صحيحه والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم.
(2) ... البيهقي في «الشعب» (2328) وأبو عبيد في «الفضائل» ص 115 وابن مردويه، ورواه الدار قطني برقم (29) وفي سنده عبد الكريم ويزيد بن أبي خالد، متكلم فيهما.