فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 222

التشهد؛ من الاستجارة بالله تعالى من عذاب القبر، ومن عذاب جهنم، ومن فتنة المحيا وفتنة الممات، وفتنة المسيح الدجال: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب جهنم، ومن فتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال» [1] .

وبعد الاستعاذة بالله تعالى من أسباب الفتن ومجامع الشر يتخير العبد من أحب الدعاء له ولوالديه وجميع المؤمنين، ثم يسلم على الملائكة ومن معه من المؤمنين، ويتلفت يمينًا وشمالًا.

9 -الذكر بعد الصلاة: ثم يُقبل العبد على الدنيا من جديد، بعد الفراغ من صلاته ذاكرًا ربه بما شرعه له من الاستغفار والثناء، وأنه وحده المعطي المانع، وأن الإنسان لا ينفعه نسبه وحسبه أو غناه وجاهه، ثم يسبح الله ثلاثًا وثلاثين، ويحمده ثلاثًا وثلاثين، ويكبره ثلاثًا وثلاثين ويقول تمام المائة: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ويقرأ آية الكرسي والمعوذات.

(1) ... من حديث أبي هريرة في مسلم (588) وأبي داود (983) وابن ماجة (909) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت