فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 222

قال الحافظ ابن حجر في التح: يدل على أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يتفل عند كل رقية.

ونُقل عن النووي: أنه أخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة، ثم وضعها على التراب فعلق به شيء منه، ثم مسح به الموضع العليل، أو الجريح.

قيل: إن التراب ينفع في تجفيف الجروح، وإيقاف الدم، قلت: والمواد الطبية تؤدي الغرض نفسه، أما النفث أو الريق: فلبركة أسماء الله الحسنى، وبركة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وما يُتلى من القرآن، والأدعية من الراقي، والمراد بأرضنا: أرض المدينة، والصحيح أنه يشمل كل أرض، قال القرطبي: فيه دلالة على جواز الرقى من كل الآلام [1] .

رابعًا: تلازم وعلاج:

تشتمل سورة الفاتحة على العبادة والاستعانة، وبالعبادة والاستعانة تتحقق السعادة الأبدية للعبد، وينجو من الأمراض المهلكة.

(1) ... «فتح الباري» (10/ 170) ط دار إحياء التراث العربي، بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت