فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 222

وقد عد المصحف المكي والكوفي (البسملة) آية وأسقط {أَنعَمتَ عَلَيهِمْ} ، من العدد، وعد المصحف المدني الأول والأخير والبصري والشامي {أَنعَمتَ عَلَيهِمْ} آية، وأسقط (البسملة) من العدد.

والمصحف الذي بين أيدينا برواية (حفص عن عاصم) الكوفي، وهو يعد (البسملة) آية من الفاتحة، ولا يعد {أَنعَمتَ عَلَيهِمْ} وموافقة الرسم العثماني شرط في صحة القراءة.

واختلاف علماء العدد في عد (البسملة) آية أو تركها من سورة الفاتحة هو سبب اختلاف الفقهاء في قراءتها أو عدم قراءتها، وفي الإسرار أو الجهر بها في الصلاة.

واختلاف علماء العدد مبني على اختلاف القراءات المتواترة الواردة في البسملة بين إثباتها وعدمه، وكلها صحيحة قطعية؛ لثبوتها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

واختلاف علماء الفواصل في عد أي سور القرآن بالزيادة أو النقصان يرجع إلى عد بعض الألفاظ واعتبارها آية عند بعضهم، وعدم عدها آية عند الآخرين دون نقص أو زيادة في الآيات نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت