مثاله: أن المصحف الكوفي يعتبر {الْقَارِعَةُ} الأولى آية، وغير المصحف الكوفي لا يعتبرها آية، ويسقطها من العدد، فيزيد المصحف الكوفي بذلك آية في سورة القارعة عن غيره، وليس هناك زيادة حرف ولا نقص حرف من السورة.
ومثل: {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} في سورة البينة، يعدها المصحف البصري والشامي آية، ويسقطها غيرهما ويضمها للآية التي بعدها.
وسبب ذلك، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقف عليها مرة وتركها أخرى، أما ما وقف عليه دائمًا، أو وصله دائمًا فلا خلاف فيه.