ومالك لا يعد البسملة آية مطلقًا لا من الفاتحة ولا من غيرها.
3 -وجميع القراء بما فيهم (حمزة وخلف) اتفقوا على الإتيان بالبسملة في أول الفاتحة، وإن وصلت بغيرها، والرواية المذكورة عن (حمزة وخلف) بوصل السورتين بدون البسملة بينهما، إنما تتناول جميع سور القرآن عدا الفاتحة.
4 -قال الإمام ابن الجزري: ولذلك لم يكن بينهم - أي القراء - خلاف في إثبات البسملة أول الفاتحة سواء وُصلت بسورة قبلها أم ابتدئ بها [1] .
الخلاصة:
1 -تقرأ البسملة في القراءة السرية، ومنها الصلاة بإجماع القراء والفقهاء، إلا مالكًا.
2 -وتقرأ جهرًا بإجماع القراء واختلاف الفقهاء عند ابتداء السور، ولاسيما الفاتحة، في الصلاة الجهرية وخارج الصلاة.
(1) ... «النشر في القراءات العشر» ص 262.