3 -يفصل بين السورتين بالبسملة؛ لصحة الدليل في ذلك؛ ولكون البسملة نزلت للفصل والتبرك؛ ولكتابتها في المصحف.
4 -البسملة آية من الفاتحة، ويؤتى بها للفصل بين السورتين بعدها.
5 -يؤتى بالبسملة جهرًا في الصلاة حال وصل السورة بالسورة للإشعار بانتهاء سورة وبدء سورة أخرى.
6 -يؤتى بالبسملة في أول السورة اتفاقًا، ووسطها اختيارًا، وبين السورتين للفصل بينهما، وأثناء سورة التوبة.
7 -الأوجه التي بين الأنفاق وبراءة ليس فيها بسملة؛ لعدم تواتر الرواية بنزول البسملة في أولها؛ ولعدم كتابتها في المصحف.
8 -بعض الفقهاء يعد البسملة آية في القرآن الكريم، وبعضهم يعدها آية في الفاتحة فقط، وبعضهم يجعلها آية للفصل غير معدودة في القرآن كله، وبعضهم لا يجعلها آية لا في العد ولا للفصل، وهو يجانب الصواب.