ومن ذلك شكر الوالدين؛ لأنهما كانا السبب المباشر في إيجاد العبد، مع أن الله تعالى هو الذي خلق الوالد والولد، ومثل شكر المعلم، والمتصدق، وكذا من شفع لك شفاعة حسنة، أو تسبب لك في جلب خير أو دفع ضر، فهو يُحمد ويُشكر على معروفه؛ لأن الله تعالى أجراه على يديه، وهو سبحانه مصدر النعم.
3 -حمد الله تعالى نوعان:
(أ) حمد مستحق واجب لذات الله - سبحانه وتعالى -؛ لأنه متصف بصفات الكمال، وهو المانع المعطي، وهو مصدر النعم، فهو أحق بالحمد من كل محمود.
(ب) وحمد على إحسانه تعالى إلى عباده، وتفضله عليهم بالنعم، وهو نوع من الشكر.
4 -حمد الناس وشكرهم: وحمد الناس وشكرهم على ما قدموه للإنسان من معروف جرى على أيديهم بفضل الله تعالى، أمر مطلوب شرعًا.