النعمة، بخلاف الحمد، فإنه يكون مستحقًا لذات الله تعالى.
ويجب أن يُترجم الشكر باللسان، إلى العمل الذي يمتد إلى العقيدة والعبادة والسلوك والمعاملة، ولكي يكون المرء حامدًا لله تعالى، فلابد أن تكون أقواله وأفعاله وأحاسيسه ومشاعره وانفعالاته كلها لوجه الله تعالى، ففي ذلك دليل يشهد على صحة القول والفهم.
وحمد الله تعالى بالقلب يكون باعتقاد أنه سبحانه موصوف بصفات الكمال والجلال.
وحمد الجوارح يكون بفعل ما أمره الله به، وترك ما نهى عنه.
وحمد اللسان يكون بذكر الله تعالى وشكره.
6 -العموم والخصوص بين الحمد والشكر: وفي بيان العموم والخصوص بين الحمد والشكر والفرق بينهما يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب: والفرق بين الحمد والشكر: أن الحمد يتضمن المدح والثناء على المحمود بذكر محاسنه، سواء أكان إحسانًا إلى الحامد أم لم يكن، والشكر لا يكون إلا على (إحسان المشكور) .