قوله (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ) فيه قولان:
أحدهما: أنه المطر، رواه أبو صالح عن ابن عباس، وليث عن مجاهد، وهو قول الجمهور.
والثاني: الجنة، رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد [1] .
فمن فسر الرزق بالجنة فهو من باب تفسير اللفظ بما هو أعم منه؛ لأن الجنة أعم من مجرد الرزق ..
فالأمثلة السابقة اختلفت فيها أقوال المفسرين بسبب تفسير اللفظ بمعنى أعم منه.
(1) تفسير ابن الجوزي (4/ 169) .