لفظ تعددت أوصافه وذكر كل مفسر وصفا منها، وهذا الاختلاف من اختلاف التنوع الذي يكون في العبارة لا المعنى؛ لأن هذه الأقوال ترجع إلى معنى واحد، وهو غنى الله عمَّا يحتاجه خلقه، لكمال سؤدده.
هذه جملة من أسباب اختلاف التنوع التي ترجع إلى معنى واحد، وسأبين أسباب اختلاف التنوع التي ترجع إلى أكثر من معنى في المطلب القادم.