معبوده أولًا خوفًا من عقابه ثم طمعًا في ثوابه) [1] (, كما في قوله تعالى: چ گ گ ? ? ? ? ? ? چ) [2] (.
وحسن تقديم النفع هنا؛ لأنَّ الله تعالى ذكر قبل هذه الآية منافعَ جمةً أعطاها الإنسان, فناسب ذلك تقديم النفع على الضر.
5)قوله تعالى: چ ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ) [3] (.
في خبرِ كان وجهان:
أحدُهما: هو «قَوامًا» و (بين ذلك) : إمَّا معمول له، وإمَّا لـ «كان» عند مَنْ يرى إعمالَها في الظرف، وإمَّا لمحذوفٍ على أنَّه حال من «قَوامًا» , ويجوزُ أَنْ يكونَ «بين ذلك قوامًا» خبرَيْن لـ «كان» عند مَنْ يرى ذلك، وهم الجمهور خلافًا لابن دُرُسْتَوَيْه.
الثاني: أن الخبرَ «بين ذلك» و «قَوامًا» حالٌ مؤكدةٌ) [4] (.
وقول الجمهور الأقرب إذ المعنى يقتضيه ولا يوجد ما يخالفه.
و (( القوَام ) )قَوَام الشيء بين الشيئين, ويُقال للمرأة: إنَّها لحسنة الْقَوَام فِي اعتدالها, ويُقال: أنت قِوَام أهلِكَ أي بك يَقوم أمرُهم وشأنهم وقيَام وَقِيَمٌ وَقَيِّمٌ فِي معنى قِوَامٍ) [5] (.
وقال الألوسي: قَوامًا وسطا وعدلًا, سُمِّي به لاستقامة الطرفين وتعادلهما كأنَّ كلا منهما يقاوم الآخر كما سمي سواء لاستوائهما وقرأ حسان «قِوامًا» بكسر القاف،
(1) تاج القراء محمود بن حمزة بن نصر, غرائب التفسير وعجائب التأويل, دار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروت 1/ 477.
(2) سورة السجدة, آية: 16.
(3) سورة الفرقان, آية: 67.
(4) الدر المصون في علم الكتاب المكنون, مرجع سابق, 8/ 501.
(5) أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبدالله الديلمي الفراء ,معاني القرآن, تحقيق أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي, دار المصرية للتأليف والترجمة, ـ مصر, ط 1, 2/ 273.