الذي هو للعقلاء قيل: خاضعين، كقوله تعالى"لِي ساجِدِينَ"ثمَّ ذكر كلامًا نحو ما تقدَّم) [1] (.
2)قوله تعالى: چ ? ? ? ں ں ? ? چ) [2] (.
الفعل الناقص في الآية (فنظلُّ) وقد جاء بصيغة المضارع.
(عاكفين) خبر ظلَّت منصوب وعلامة نصبه الياء.
قوله: {فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ} : العكوف: الإقامة على الشيء, والمواظبة عليه.
"وعكف على الشيء (عُكُوفًا) و (عَكْفًا) من بابي قعد و ضرب لازمه وواظبه وقرئ بهما في السبعة في قوله تعالى چ پ پ ? ? چ) [3] (و(عَكَفْتُ) الشيء (أَعْكُفُهُ) و (أَعْكِفُهُ) حبسته و منه (الاعْتِكَافُ) وهو افتعال لأنَّه حبس النفس عن التصرفات العادية و (عَكَفْتُهُ) عن حاجته منعته") [4] (.
قال بعض العلماء: إنَّما قالوا: (فَنَظَلُّ) لأنَّهم يعبدونها بالنهار دون الليل، يقال: ظل يفعل كذا: إذا فعل بالنهار) [5] (.
وهنا كلام نفيس للزمخشري حول قولِ قومِ إبراهيم: (( فنظل لها عاكفين ) )يقول رحمه الله"وسؤال إبراهيم عليه السلام حين قال ما تعبدون؟ المقصود منه أن يريهم أنَّ ما يعبدونه ليس من استحقاق العبادة في شيء، كما تقول للتاجر: ما مالك؟ وأنت تعلم أنَّ ماله الرقيق، ثم تقول له: الرقيق جمال وليس بمال, فإن قلت: ما تَعْبُدُونَ سؤال عن المعبود فحسب، فكان القياس أن يقولوا: أصنامًا، كقوله تعالى: چ ? ?"
(1) الكشاف, مرجع سابق, 3/ 299.
(2) سورة الشعراء, آية: 71
(3) سورة الأعراف, آية: 138.
(4) المصباح المنير, مرجع سابق, كتاب العين, 2/ 424.
(5) اللباب في علوم الكتاب, مرجع سابق, 15/ 39.