فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هذا هو الأصل والإعمال هنا واجب, فالفعل الناسخ هنا ينصب المفعولين وجوبًا.
وإذا توسط الفعل الناسخ يجوز الإعمال"والإلغاء") [1] (نحو: الجوَّ ظننتُ صحوًا(في حالة الإعمال)
الجوَّ: مفعول به أول مقدم منصوب, وعلامة نصبه الفتحة، ظننت: فعل وفاعل، صحوًا: مفعول به ثان منصوب.
ويجوز أيضا أن نقول: الجوُّ ظننتُ صحوٌ (في حالة الإلغاء) ، الجوُّ: مبتدأ مرفوع، ظننتُ: فعل وفاعل، صحوٌ: خبر مرفوع.
إذا تأخر الفعل الناسخ يجوز الإعمال والإلغاء نحو: الجوَّ صحوًا ظننتُ, في حالة الإعمال، وأيضا في حالة الإلغاء: الجوُّ صحوٌ ظننتُ.
"ملحوظة: 2"
اختصت الأفعال القلبية وهي كل أفعال القلوب المتصرفة التالية(خال، ظن، حسب، زعم، عد، حجا، جعل،
هب، رأى، وجد، درى), بالتعليق والإلغاء") [2] (."
و التعليق: هو إبطال عمل الناسخ في اللفظ دون المحل نحو: ظننتُ أنَّ القمرَ طالعٌ، فنقول هنا والجملة من أنَّ ومعموليها في محل نصب سدت مسد مفعولي ظن.
قاعدة: إذا فصل بين الناسخ ومعموليه يجب التعليق.
الفاصل: هو ما كان أصله له الصدارة ومن أشهرها:
1.ما وإن ولا النافيات نحو"علمتُ ما زُهيرٌ كسولًا, وظَننتُ إنْ فاطمة مُهملةٌ, ودخلتُ لا رجلَ سُوءٍ موجودٌ, وحَسِبتُ لا أُسامةُ بطيءٌ، ولا سُعادُ"، قال تعالى چ ک گ گ گ گ ? چ) [3] (.
(1) الإلغاءُ: إِبطال عملِ الفعلِ القلبيِّ الناصبِ للمبتدأ والخبر لا لمانعٍ، فيعودان مرفوعينِ على الابتداءِ والخبرّةِ، مثل"خالدٌ كريم ظننت", جامع الدروس العربية, مرجع سابق, 3/ 30.
(2) الأفعال الناسخة, مرجع سابق, ص 182.
(3) سورة الأنبياء, آية: 65.