فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 261

"الظاهر أنَّ العض هنا حقيقةً ولا مانع من ذلك, ولا موجب لتأويله, وقيل هو كناية عن الغيظ والحسرة") [1] (.

3)قوله تعالى: چ ? ? ... ? ? ... ? ? ? ? ? ? چ) [2] (

1.هذا في قوله: (اتخذوا هذا) اسم الإشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول للفعل اتخذوا.

2.مهجورًا في قوله: (اتخذوا هذا القرآن مهجورا) مفعول به ثانٍ للفعل اتخذوا, منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

ورد في تفسير هجر القرآن في هذه الآية قولان:

القول الأول: مهجورًا أي: متروكًا فأعرضوا عنه، ولم يؤمنوا به ولم يعملوا بما فيه.

القول الثاني: جعلوه بمنزلة الهجر وهو الهذيان، والقول السيء، فزعموا أنَّه شعر وسحر) [3] (.

فائدة / مهجورًا اسم مفعول, واسم المفعول يفيد الثبوت كاسم الفاعل, بخلاف المفعول والفاعل فلا يفيدان ذلك.

مثلًا قوله تعالى چ ? ? ? ? ? ? چ) [4] (, فإنَّه قال مغلولةً, ولم يقل لا تغل يدك, وذلك أنَّ النعت ألزم, ألا ترى أنَّا نقول:"عصى آدم ربَّه فغوى"ولا نقول: آدمُ عاصٍ غاوٍ، لأنَّ النعوت لازمة, وآدم وإن كَانَ عصى فِي شيء؛ فإنَّه لم يكن شأنه العصيان فيُسمى به، فقوله جلّ ثناؤه:"لا تجعل يدَكَ مغلولة"أي لا تكونَنّ عادَتُك؛ فتكون يدك مغلولةً, ومنه قوله جلَّ ثناؤه: چ ? ? ... ? ? ... ? ? ? ?

(1) فتح القدير, مرجع سابق,4/ 97.

(2) سورة الفرقان, آية:30.

(3) معالم التنزيل, مرجع سابق, 6/ 82

(4) سورة الإسراء, آية:29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت