(( الظن ) ): خلاف اليقين قاله الأزهري وغيره, وقد يستعمل بمعنى اليقين كقوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? چ, ومنه (المَظِنَةُ) بكسر الظاء للمعلم وهو حيث يعلم الشيء) [1] (.
وقوله (( وإن نظنك لمن الكاذبين ) )أي وما نحسبك إلا من الكاذبين, ثم استبعدوا أن يكون شعيب مرسلًا من الله, وحجتهم في ذلك أنَّه بشر مثلهم لا يختلف عنهم, واتهموه بالكذب.
2.الفعل جعل:
ورد الفعل جعل في أربعةِ مواضعَ من سورة الشعراء في الآيات (21, 29, 84, 85) , يتناولها الباحث فيما يلي:
1)قوله تعالى: چ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ) [2] (.
1.الياء في قوله: (جعلني) ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول للفعل جعل.
2.من المرسلين متعلقان بـ (جعل) وهما ينوبان عن مفعوله الثاني) [3] (.
قوله تعالى (( جعلني من المرسلين ) ): أي صيرني رسولًا) [4] (, وأرسلني في جملة مَن أرسل, والرسالة درجة ثانية للنبوة, فربَّ نبي ليس برسول.
2)قوله تعالى: چ ? ں ں ? ? ? ? ? ? چ) [5] (.
(1) المصباح المنير, مرجع سابق, 2/ 386
(2) سورة الشعراء, آية: 21.
(3) أحمد عبيد الدعاس- أحمد محمد حميدان - إسماعيل محمود, القاسم إعراب القرآن الكريم, دار المنير ودار الفارابي, دمشق, ط 1 (1425 ه) , 2/ 381.
(4) الفعل جعل قد يكون بمعنى بمعنى: شرع وقد يكون بمعنى: اعتقد، أو ظن، أو"صيَّر, ينظر النحو الوافي 2/ 20. "
(5) سورة الشعراء, آية:84.