فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 261

في قوله تعالى: چ ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? چ) [1] (.

(السبيل) : منصوب بنزع الخافض؛ لأنَّ ضَلَّ مطاوع أضَّلَهُ, وكان القياس ضلَّ عن السبيل إلَّا أنَّهم تركوا الجار كما تركوه في هداه الطريق, والأصل الى الطريق وللطريق) [2] (.

أي عن السبيل بأنفسهم لإخلالهم بالنظر الصحيح وإعراضهم عن المرشد من كتابٍ أو رسولٍ, فحذف الجار وأوصل الفعل إلى المفعول كقوله تعالى: چ گ گ گ چ) [3] (, والأصل إلى السبيل أو للسبيل.

وذكر بعض الأجلَّة أنَّه لم يقل عن السبيل للمبالغة؛ فإنَّ ضلَّه بمعنى فقده وضل عنه بمعنى خرج عنه, والأول أبلغ لأنَّه يوهم أنَّه لا وجود له رأسًا) [4] (.

ثانيًا: المنصوب بنزع الخافض في سورة الشعراء:

ورد المنصوب بنزع الخافض في سورة الشعراء في أربعة مواضع في الآيات: (10 , 22 , 51 , 82) .

1)قوله تعالى: چ ? ? ں ں ? ? ... ? ... ? ? چ) [5] (.

"أن"مصدرية, وهي مع مدخولها في موضع نصب بنزع الخافض، أي بأنْ ائت.

وفي هذا الوصف (الظَّالمين) للقوم إشارةٌ لموسى عليه السلام بصفة وخُلقِ القوم المرسل إليهم, حتى يستعدَّ ويأخذ احتياطاته لمواجهتهم وظلمهم, سواء في ذلك ظلمهم لأنفسهم بالكفر, أو ظلمهم لغيرهم بالقتل والعسف.

(1) سورة الفرقان, آية:17.

(2) إعراب القرآن وبيانه, مرجع سابق,5/ 340.

(3) سورة الأحزاب, آية: 4.

(4) روح المعاني, مرجع سابق, 7/ 437.

(5) سورة الشعراء, آية: 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت