فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 261

2)قوله تعالى: چ ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? چ) [1] (.

(تمنُّها) فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت, والهاء منصوب بنزع الخافض لأنَّ (مَنَّ) فعل لازم يتعدى بالباء أي تمن بها.

(( تمنُّها ) ): المَنُّ الإنْعامُ مُطْلقًا؛ وقيلَ: هو الإحْسانُ إلى مَنْ لا يَسْتَثِيبُه ولا يَطْلبُ الجَزاءَ عليه) [2] (.

3)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ... ? ? ? چ) [3] (.

(أنْ) وما في حيزها منصوبٌ بنزع الخافض أي في غفران خطايانا.

قال القاسمي في قوله: (أول المؤمنين) أي: من أظهر الإيمان كفاحًا, مجاهرة بالحق بلا تقية) [4] (.

وقال ابن عطيَّة: وقولهم (أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ) يريدون من القبط وصنيفتهم, وإلا فقد كانت بنو إسرائيل آمنت) [5] (.

4)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ... ? ? ? ? ... ? چ) [6] (.

المصدر المؤوَّل في (أن يغفر) منصوبٌ بنزع الخافض أي أطمع في مغفرة الله لي خطيئتي يوم الدين.

قال غير واحد من المفسرين: أنَّ قول إبراهيم عليه السلام هذا الكلام هضمًا لنفسه, والطمع في الآية في حق إبراهيم يقين, ورجاءٌ في حق غيره.

(1) سورة الشعراء, آية: 22.

(2) تاج العروس, مرجع سابق, 36/ 194, باب منن.

(3) سورة الشعراء, آية: 51.

(4) محاسن التأويل, مرجع سابق,7/ 457

(5) المحرر الوجيز, مرجع سابق, 4/ 231.

(6) سورة الشعراء, آية: 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت