2)قوله تعالى: چ ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? چ) [1] (.
(تمنُّها) فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت, والهاء منصوب بنزع الخافض لأنَّ (مَنَّ) فعل لازم يتعدى بالباء أي تمن بها.
(( تمنُّها ) ): المَنُّ الإنْعامُ مُطْلقًا؛ وقيلَ: هو الإحْسانُ إلى مَنْ لا يَسْتَثِيبُه ولا يَطْلبُ الجَزاءَ عليه) [2] (.
3)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ... ? ? ? چ) [3] (.
(أنْ) وما في حيزها منصوبٌ بنزع الخافض أي في غفران خطايانا.
قال القاسمي في قوله: (أول المؤمنين) أي: من أظهر الإيمان كفاحًا, مجاهرة بالحق بلا تقية) [4] (.
وقال ابن عطيَّة: وقولهم (أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ) يريدون من القبط وصنيفتهم, وإلا فقد كانت بنو إسرائيل آمنت) [5] (.
4)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ... ? ? ? ? ... ? چ) [6] (.
المصدر المؤوَّل في (أن يغفر) منصوبٌ بنزع الخافض أي أطمع في مغفرة الله لي خطيئتي يوم الدين.
قال غير واحد من المفسرين: أنَّ قول إبراهيم عليه السلام هذا الكلام هضمًا لنفسه, والطمع في الآية في حق إبراهيم يقين, ورجاءٌ في حق غيره.
(1) سورة الشعراء, آية: 22.
(2) تاج العروس, مرجع سابق, 36/ 194, باب منن.
(3) سورة الشعراء, آية: 51.
(4) محاسن التأويل, مرجع سابق,7/ 457
(5) المحرر الوجيز, مرجع سابق, 4/ 231.
(6) سورة الشعراء, آية: 82.