2.سبيلًا في قوله: (فلا يستطيعون سبيلًا) مفعول به, منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
المقصود بالأمثال في الآية: الأقوال والصفات والأحوال النادرة من نبوَّة مشتركة بين إنسان وملك, وإلقاء كنز عليه صلى الله عليه وسلم من السماء وغير ذلك) [1] (
والمقصود بالسبيل الطريق وما وضح منها, والمعنى أنَّهم ضلوا عن الحق فلا يجدون إليه طريقًا, ولا يجدون طريقًا للقدح فيه عليه الصلاة والسلام.
وكلمة"السبيل"تذكر وتؤنث, وتأنيثُها أعلى قال الله تعالى: چ ? ? ? چ) [2] (, والجمع سُبُل وسَبيل سابلة على المبالغة, قال أبو زيد: السابِلة - المُرّار على الطريق وأسبَل الطريق - كثرت سابلته) [3] (.
"فائدة"لما كانت تلك الافتراءات العظيمة متناقضة وباطلة نفاها سبحانه وتعالى نفيًا بالغًا حيث نفى السبيل ونكَّره فقال: سبيلًا, وهو أبلغ؛ لأنَّ نفي سبيل الشيء الموصل إليه أبلغ من نفيه, والمراد بالسبيل ما يوصل إلى معرفة خواص النبِّي صلى الله عليه وسلم") [4] (."
3)قوله تعالى: چ ھ ھ ... ھ ھ ... ے ے ... ? ? ? ? ? چ) [5] (
جاء في هذه الآية مفعولان به, وكلاهما ضمير متصل:
(1) جار الله أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري, الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأوقاويل في وجوه التأويل, دار الكتاب العربي - بيروت, ط 3
(2) سورة يوسف, أية: آية: 108.
(3) المخصص لابن سيدة, مرجع سابق, 3/ 306.
(4) شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر الخفاجي المصري الحنفي, حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي, المسماة: عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي, دار صادر بيروت, 6/ 407.
(5) سورة الفرقان, آية: 29