فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 261

فان قيل فهذا يردُّه قوله والذي يميتني, فالجواب أنَّ القوم كانوا لا ينكرون الموت وإنَّما يجعلون له سببًا سوى تقدير الله عزَّ وجلَّ فأضافه إبراهيم إلى الله عزَّ وجلَّ, وقوله (ثم يحيين) يعني البعث, وهو أمر لا يقرون به وإنَّما قاله استدلالًا عليهم, والمعنى أنَّ ما وافقتموني عليه موجب لصحة قولي فيما خالفتموني فيه") [1] (."

3)قوله تعالى: چ ? ... ? ? ? ? چ) [2] (.

(المرسلين) في الآية مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.

قال في الآية: كذبت قوم نوح المرسلين, فجمع المرسلين, والمقصود نوح عليه السلام, لأنَّ الرسالة في أصلها واحدة، وهي دعوة إلى توحيد الله، وإخلاص العبودية له, فمن كذَّب بها فقد كذَّب بالمرسلين أجمعين، فهذه دعوتهم أجمعين.

و أُسندَ الفعلُ كَذَّبَتْ إلى «القوم» وفيه علامة التأنيث من حيث أنَّ القومَ في معنى الأُمَّة والجماعة) [3] (.

4)قوله تعالى: چ ? ? ? ? چ) [4] (.

في الآية مفعولان به:

1. (الله) مفعول به للفعل اتقوا, منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

2.الياء المحذوفة لرعاية الفواصل مفعول به.

قدَّمَ الله تعالى في الآية الأمر بتقوى الله تعالى على الأمر بالطاعة؛ لأنَّ تقوى الله تعالى سبب لطاعته عليه السلام) [5] (.

(1) عبدالرحمن بن علي بن محمد القاسمي, زاد المسير في علم التفسير, تحقيق: عبدالرزاق المهدي, دار الكتاب العربي ــ بيروت, ط 1. ... (1422 ه) 3/ 341.

(2) سورة الشعراء, آية: 105.

(3) أبو محمد عبدالحق بن عطية الأندلسي, المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز, تحقيق: عبد السلام عبد الشافي محمد, دار الكتب العلمية - بيروت, ط 1, (1422 ه) 4/ 237.

(4) سورة الشعراء, آية: 108.

(5) روح المعاني, مرجع سابق,10/ 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت