وافترى فرعون على موسى أنَّه كان من الكافرين, والأنبياء عليهم السَّلام معصومون, ويجوز أن يكون إخبارًا مستأنفًا من فرعون، حكم عليه بأنَّه من الكافرينَ بالنِّعمة التي لي عليك من التَّربيَة والإِحسان، قاله ابن زيد, أو من الكافرين بِي فِي أَنِّي إلهك، قاله الحسن أو من الكافرِين باللَّه لأنَّك كنت معنا على ديننا هذا الَّذي تعيبه الآن، قاله السُّدِّي) [1] (.
2)قوله تعالى: چ چ چ چ ? ? ? ... ? ? ? ? چ) [2] (.
(فتحًا) : مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة, وهذا المصدر مؤكد لفعله.
والفتح هنا من الفتاحة بمعنى الحكومة، والفتَّاح الحاكم سُمِّي بذلك لفتحه مغالق الأمور وفي القاموس: «الفتاحة بالضم والكسر ويقال بينهما فتاحات أي خصومات» والمعنى احكم بيننا بما يستحقه كلٌ منَّا والمراد أنزل العقوبة بهم؛ ولذلك قال ونجني") [3] (."
قال الشاعر:
ألا أبلغ بني عُصْم رسولًا ... فإنِّي عن فتاحتكم غَنُّي) [4] (.
أي غنيٌّ عن محاكمتكم.
3)قوله تعالى: چ ہ ہ ھھ ھ ھ ے ے چ) [5] (.
(مطرًا) : مفعولٌ مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مصدر مؤكِّد لعامله.
(1) البحر المحيط, مرجع سابق, 8/ 146
(2) سورة الشعراء, آية: 118.
(3) إعراب القرآن وبيانه, مرجع سابق, 5/ 427.
(4) البيت: ذكره أبو علي القالي في الأمالي بلا عزو, في: 2/ 285, وأنشده أبو عبيدة في مجاز القرآن 1 220 وقال بعده وهو لبعض مراد, ونسب في الجمهرة 24 إلى أعشى قيس, ونُسب إلى غيره.
(5) سورة الشعراء, آية: 173.