كما تدخل على الفعل الماضي لفظًا ومعنى مثل: سألتك الله لَمَّا فعلت, أي إلا فعلت.
وقد تكون حرف نفي بمنزلة لم, تختص بالدخول على المضارع فتنفيه وتجزمه وتقلبه للمضي, ويكون نفيه متصلًا إلى الحال متوقعًا حدوثه, قال الشاعر:
فإن كنتُ مأكولًا فكن خير آكل ... وإلا فأدركني ولما أمزقِ) [1] (.
يقول موسى عليه السلام: إنِّي هربت منكم لما خفتكم أي حين خفت أن تقتلوني على القتل الخطأ، فنجاني الله منكم، وزادني إنعامًا چ ? ? ? ? چ: أي حكمةً أو نبوةً وجعلني مِنَ المرسلين أي لإبطال دعواك الربوبية، واستئصال شبه ما عليه قومك من الوثنية) [2] (.
4)قوله تعالى: چ ? ٹ ٹ ... ٹ ٹ چ) [3] (.
(يوم) : ظرف زمان منصوب.
يوم: ظرف زمان متصرف ــ وقد أشرنا إلية في مبحث التعريف بالمفعول فيه ـــ منصوب على الظرفية, متضمن معنى (في) لا لفظها, نحو: صمتُ يوم الجمعةِ, فإنْ فُقد شرط يعرب حسب موقعه, نحو: يومُ الجمعة مشمسٌ, وإنَّ يومَ الجمعةِ جميلٌ, وكان يومُ الجمعة جميلًا, والأرجح أن يعربَ إذا أضيف إلى جملة فعلية فعلها مضارع, نحو:
(1) المعجم الوافي في أدوات النحو العربي, مرجع سابق, ص 286.
البيت من الطويل، وهو للممزق العبدي, كتاب الاشتقاق: لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي, تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون, دار الجيل، بيروت - لبنان, ط 1، 1411 هـ - 1991 م, ص 330.
(2) محاسن التأويل, مرجع سابق, 7/ 451.
(3) سورة الشعراء, آية: 87.
(4) سورة المائدة, آية: 119.