2)قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? چ ... چ ... چ ... چ چ) [1] (.
(بينَ) : ظرف مكان (مفعول فيه) منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
والمقصود أنَّ الله تعالى رب جميع المخلوقات العلوية والسفلية, فهو ربهم ومالكهم سبحانه وتعالى,"وفي هذه الآية جواب من موسى قاطع, أجاب به فرعون حينما سأله عن الله تعالى, حيث كان سؤال فرعون على سبيل المرادَّة والمكابرة, وكان يريد بسؤاله نفي أن يكون هناك رب سواه, حين قال وما رب العالمين, والسؤال هنا عن الماهية, ولما كان كذلك لم يكن الجواب بالماهية يكفي؛ بل أجاب بالصفات التي تبين للسامع أنَّه لا مشاركة لفرعون فيها، وهي ربوبية السموات والأرض وما بينهما, وقال الزمخشري: وهذا السؤال لا يخلو أن يريد به أيَّ شيء من الأشياء التي شوهدت وعرفت أجناسها، فأجاب بما يستدل عليه من أفعاله الخاصة، ليعرفه أنَّه ليس مما شاهد وعرف من الأجرام والأعراض، وأنَّه شيء مخالف لجميع الأشياء، (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شيء) وأمَّا أن يريد أنَّه شيء على الإطلاق تفتيشًا عن حقيقته الخاصة ما هي، فأجاب بأنَّ الذي سألت عنه ليس إليه سبيل، وهو الكافي في معرفته معرفة بيانه بصفاته استدلالًا بأفعاله الخاصة على ذلك, وأما التفتيش عن حقيقته الخاصة التي هي فوق فطر العقول، فتفتيش عما لا سبيل إليه، والسائل عنه متعنت غير طالب للحق) [2] (."
3)قوله تعالى: چ ? ? ... ? ? ? ? چ) [3] (.
(1) سورة الشعراء, آية: 24
(2) البحر المحيط, مرجع سابق, 8/ 149.
(3) سورة الشعراء, آية: 25.