المختلفة -مفردا وجمعا، نكرة ومعرفة- ثلاثا وثمانين مرة [1] ، كما بين لنا سبحانه في كتابه طرق الشيطان في غواية الإنسان، ومن ذلك:
1/ التزيين {تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ} [2]
2/ الأمر بالفحشاء {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ} [3]
3/ الأمر بالقول من غير علم {إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [4]
4/ التخويف {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [5]
5/ الوسوسة {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ} [6]
6/ إيقاع العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [7]
7/ النزغ بين المسلمين {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا} [8]
(1) جاء ذكر لفظ"الشَّيْطَان"- مفردا معرفا - ثلاثا وستين مرة في ست وخمسين آية، ولفظ"شيطان"- مفردا نكرة - أربع مرات في أربع آيات، ولفظ"شيطانا"- بفتحتين على آخره - مرتين في آيتين، ولفظ"الشياطين"- جمعا معرفا - ثلاث عشرة مرة في اثنتي عشرة آية، ولفظ"شياطين"- جمعا نكرة - مرة واحدة. فكان المجموع ثلاثا وثمانين مرة.
(2) سورة النحل، الآية: 63.
(3) سورة البقرة، الآية: 268.
(4) سورة البقرة، الآية: 169.
(5) سورة آل عمران، الآية: 175.
(6) سورة الأعراف، الآية: 120.
(7) سورة المائدة، الآية: 91.
(8) سورة الإسراء، الآية: 53.