3/ المثال الثالث من مصر: في مصر تطالعنا الأخبار بكل جديد، فهذه جريدة إلكترونية اسمها"فيتو"تطالعنا - بتاريخ الجمعة 05 ديسمبر 2014 م- بموضوع تحت عنوان"خريطة الدعارة في مصر: النيجيريات يسيطرن على المعادي، والروسيات الأنشط في الدقي والعجوزة، والمغربيات تخصص «فنادق» . 50 جنيهًا للساعة في العشوائيات، و 5 آلاف في الأحياء الراقية". وهذا المقال كله مبناه على تصريحات"اللواء مجدي موسى، مساعد وزير الداخلية، مدير الإدارة العامة لحماية الآداب". [1]
4/ المثال الرابع والأخير من البحرين: من الصواعق أن مدينة عربية -هي المنامة- احتلت المرتبة الثامنة عالميا ضمن المدن الأكثر دعارة. كما تم نشره على نطاق واسع. [2]
المقصود من ذكر هذه الأمثلة إنما هو بيان نماذج من الواقع المعيش في العالم العربي، والذي ينكره العديد من المسؤولين، فضلا عن المتعصبين. وأريد -هنا- القول بأن الإكراه على ممارسة الرذيلة لا يزال قائما في مجتمعاتنا، اعترفنا أم أنكرنا، هذا واقع، علمه من علمه وجهله من جهله. هذا الإكراه الذي جاءت سورة النور للنهي عنه" {وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ} بناتكم، أو إمائكم، أو من تقومون بأمورهن مقام الولي والكفيل {عَلَى الْبِغَآءِ} الزنا." [3]
(1) جريدة فيتو جيت"الإلكترونية، مقال بعنوان"خريطة الدعارة في مصر ..": http://www.vetogate.com/1361739"
(2) جريدة"اليوم 24"الإلكترونية"، مقال بعنوان"ترتيب لـ 10 مدن تنتشر بها الدعارة تضع"المنامة"في الصف الثامن عالميا.": http://www.alyaoum 24.com/168338.html"
(3) محمد بن الخطيب، محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب، أوضح التفاسير، ط 6، (المطبعة المصرية ومكتبتها، رمضان 1383 هـ- فبراير 1964 م) ، ص 427.