فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 184

أول الشكر وأعلاه لله تعالى الذي وفق وهدى وأتم النعمة، ومِن شكر الله تعالى شكرُ من أجرى سبحانه وتعالى النعمة على يده وكان سببا فيها، قال صلى الله عليه وسلم:"مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ" [1] . من هنا أرى واجبا علي التوجه بالشكر والعرفان بالجميل إلى كل من أسهم معي -من قريب أو بعيد- في تذليل الصعوبات المادية والمعنوية التي واجهتني أثناء إنجازي لهذا البحث، وأخص بالذكر:

1 -جامعتنا"جامعة المدينة العالمية - MEDIU"في شخص معالي المدير التنفيذي للجامعة فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بن خليفة التميمي حفظه الله، ونائبه للعلاقات الخارجية فضيلة الدكتور أحمد عبد الرحمن الشيحه، وكل الطاقم الإداري والفني والتقني والعلمي للجامعة.

2 -الدكتور المشرف، فضيلة الأستاذ المساعد الدكتور حسين بن علي الزومي، الذي وجدت فيه شفقة الأب، وحنو الأخ، ونصح المحب، وتضحية العالِم.

3 -زوجتي التي عملت جاهدة على توفير الجو والظروف المناسبة للعمل، وصبرت وتحملت غيابي الطويل عن مجالستها هي والأولاد.

4 -الزملاء في المغرب وخارج الوطن، الذين كانوا عونا لي بأفكارهم وتضحياتهم، كما كانوا مددا لرفع الهمة وللجد والاجتهاد.

إلى هؤلاء جميعا، أتقدم اليوم بالشكر الجزيل والثناء المتواصل، سائلا الله تعالى أن يتقبل منهم جهودهم ويجعلها في موازين حسناتهم، إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه.

(1) سنن الترمذي، أبواب البر والصلة، باب ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك، 4/ 399، رقم الحديث 1955. قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح"؛ وصححه الألباني في الصحيحة (417.) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت