فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 809

الحَمْدُ للهِ الذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَهُ عِوَجَا . قَيِّمًا ليُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ المُؤْمِنِينَ الذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا . مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا . وَيُنْذِرَ الذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا . مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلمٍ وَلا لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا

القرآن الكريم سورة الكهف: 1 - 5

(وَقَالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ . بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ

القرآن الكريم سورة البقرة: 116 - 117

? توثيق المصادر السماوية ونسبتها إلى الأنبياء

من حق كل عاقل أن يسأل عن توثيق المصادر السماوية الموجودة الآن ومدى ثبوت التوراة والإنجيل والقرآن، والتأكد بالفعل أن هذه الرسالة التي بين أيدينا والمنسوبة إلى نبي من الأنبياء هي بعينها التي نزلت من السماء، وأن ما فيها هو كلام الله حقا وصدقا، فهل التوراة الموجودة بأيدي اليهود حاليا هي التي نزلت على موسى - عليه السلام - ؟

تشير الدلائل إلى أن التوراة كتبت في ألواح نزلت من السماء، وأن الله كتبها بيده، وهذه ميزة فضل الله بها التوراة على غيرها من الكتب السماوية، وقد ورد النص بذكر هذه الألواح في القرآن الكريم والسنة النبوية.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلوَاحِ مِنْ كُل شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لكُل شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الفَاسِقِينَ

القرآن الكريم سورة الأعراف: 145

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت