ومسح مرة على رأس صبي فذهب شعر رأسه بالقراع، ودعا لآخر أن يشفيه من مرضه فأصابه العمى. ودعا لآخر فمات من يومه. ومسح ضرع ناقة لتدر فيبست أخلافها وانقطع لبنها، ومعلوم أن ذلك مخالف لحال الأنبياء [1] .
وكذلك ادعى النبوة رجل يقال له الأسود العنسي واسمه عبهلة بن كعب كان كاهنا مشعوذا يفعل بعض أمور الكهانة وأعاجيب السحرة التف حوله في اليمن كثير من قومه حتى غلب على ما بين صنعاء وحضرموت، لكنه ما لبث أن قتل مذبوحا غير مأسوف عليه، ولم يبق من دعواه إلا سوء ذكراه [2] .
(1) ... السابق3/321 .
(2) ... تاريخ ابن خلدون 2/482 .